ملخص المادة
تتمحور الدراسة حول تحديد المسؤولية السياسية والعسكرية في نشأة تنظيم داعش وتمدده في المنطقة العربية، حيث يخلص الكاتب إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها الإقليميين والدوليين يتحملون المسؤولية الأساسية والمباشرة عن صعود هذا التنظيم وتدمير بنية الدولة العراقية. وينطلق الكاتب من تفنيد المبررات الأمريكية لغزو العراق، مستشهداً بتقارير لجان التحقيق التي أثبتت بطلان مزاعم وجود أسلحة دمار شامل أو صلة للنظام السابق بتنظيم القاعدة قبل الاحتلال، مؤكداً أن الأهداف الحقيقية للغزو تمثلت في تدمير القدرات العسكرية العراقية لحماية أمن إسرائيل، والسيطرة على ورقة النفط العراقي لخدمة المصالح الغربية والاستراتيجية. كما يربط المقال بين غزو العراق للكويت وأزمة غياب الديمقراطية الحقيقية في الوطن العربي التي قادت إلى سلسلة من الأخطاء والخطايا السياسية.
البيانات الببليوغرافية
قراءة أو تحميل الملف
الملف متاح وفق مسؤولية وحقوق الناشر المعلنة.
فتح المصدر الخارجي