| التصنيف: | علم الاجتماع |
| إعداد الباحث: | عباس هاشم صحن |
| سنة المناقشة: | 2015 |
| عدد الصفحات: | 325 صفحة |
| الجامعة المانحة: | جامعة بغداد |
| الدرجة العلمية: | أطروحة دكتوراه |
تُعد الأحياء العشوائية ظاهرة عالمية موجودة في أغلب المجتمعات، وتنتشر بشكل خاص في مدن العالم الثالث. على الرغم من أنها تبدو ظاهرة عمرانية، إلا أنه لا يمكن فصلها عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع. جاءت هذه الدراسة لبحث مشكلة الأحياء العشوائية المتخلفة في مدينة بغداد نتيجة للتغيرات التي حدثت بعد الحرب العراقية الأمريكية عام 2003، والانتشار الواسع لهذه التجمعات السكانية ذات الامتداد العشوائي. تمثل هذه الظاهرة مشكلة محورية ذات أبعاد متعددة ومختلفة تشكل مؤشرات للتخلف، ومعوقات للتنمية، وتحديات للتطور العمراني.
تتمثل مشكلة الدراسة في انتشار الأحياء العشوائية المتخلفة في مدن العراق عامة، وبغداد خاصة بعد عام 2003، وانتقالها إلى مراكز المدن، وظهور التكتلات العرقية والطائفية، وزيادة المشكلات الاجتماعية المصاحبة لها وتأثيراتها السلبية في المناطق المجاورة. هدفت الدراسة إلى معرفة طبيعة البناء الاجتماعي والتكوين الاقتصادي لسكان هذه الأحياء، وسياسة الدولة العراقية في حل الأزمة مقارنة بالدول الأخرى، والتعرف على طبيعة الظاهرة كونها مستجدة في بغداد. وتوصلت الدراسة إلى أن أهم أسباب تنامي الظاهرة هي استمرار الهجرة من الريف إلى المدينة، والتهجير القسري بسبب الحروب والعنف الطائفي، وارتفاع قيمة استئجار المساكن وأسعار الأراضي المعدة للسكن، وغياب رقابة الدولة وضعف القانون، وقلة انتشار المشروعات السكنية. كما أوضحت أن الأحياء العشوائية المتخلفة تعاني من إهمال شديد للخدمات كافة، وتفتقر إلى التخطيط الحضري ومقومات الحياة الحديثة، وأن ثقافة الفقر هي الثقافة السائدة فيها، وتؤثر سلباً على المجتمع من خلال تأثيراتها الاجتماعية والبيئية والعمرانية على المدينة.